تأثير الثقافة على السلوك البشري Options
تأثير الثقافة على السلوك البشري Options
Blog Article
تتخذ الثقافة الجمالية جملة من الأدوات والآليات لتنمية السلوك الإنساني، وتوجيهه وتتمثل أساسا في الوعي بالجمال، وقوة الشخصية، والأدب والخبرة الحياتية.
الثقافة تساهم في زيادة الوعي بأهمية تحسين الصحة العقلية والبدنية، وكل هذا يصب في بوتقة المجتمع الذي يعيش فيه أفراد أصحاء نفسيًا وبدنيًا وقادرين على نهضة المجتمع وزيادة الإنتاجية.
تعطي الثقافة الفرد شعوراً بالانتماء إلى مجتمعه، خاصة إذا كان أفراده يتكلمون نفس اللغة.
هناك علاقة بين ثقافة المجتمع وشخصية المواطن الذي يعيش في إطاره، وكما أن المواطن يولد داخل مجتمع ما فهو يولد أيضا داخل ثقافة خاصة تشكل شخصيته، فالثقافة هي الإطار والأساس والوسط الذي تنمو فيه الشخصية، وهي التي تؤثر في أفكاره واتجاهاته وقيمه ومعلوماته ومهاراته وخبراته ودوافعه وطرق تعبيره عن انفعالاته ورغباته.
- تحدد المعتقدات الثقافية طريقة تعامل الأفراد مع الآخرين، ونظرتهم للحياة، وموقفهم من القضايا الاجتماعية.
الوصول لإيجاد حلول للمشكلات بصورة أسرع نتيجة تجمع المعرفة والخبرة بين الأفراد بصورة خاصة والشركات بصورة عامة.
ويمكن صياغة هذه الإشكالية في التساؤلات الآتية: كيف يمكن للعناصر غير المادية للثقافة أن تغير السلوك المادي للأفراد والجماعات؟ وما هي الأسس التي تستند عليها الثقافة الجمالية؟ وما هي مظاهر تنمية السلوك المؤسَّسَة على قيم الثقافة الجمالية؟ وكيف يجسد الإبداع ما هو قيمي من خلال ما هو جمالي؟ وإلى أي مدى يمكن القول إن الاهتمام بالثقافة غير المادية فعل منتج حضاريا، ويتطلب العناية والاهتمام.
سنناقش أيضًا العوامل الاجتماعية التي تؤثر على هذا العلم وكيف يمكننا تبادل الثقافات وتأثير ذلك على النفسية.
- ساهمت العولمة في إعادة تشكيل الشخصية، حيث أصبح الأفراد أكثر مرونة في تبني الأفكار والقيم العالمية، ولكن في بعض الحالات أدى ذلك إلى فقدان الشعور بالانتماء الثقافي.
أثر الثقافة على الفرد في بناء الشخصية من الناحية الجسمية
ومما يبين الامارات لنا أثر الثقافة في الناحية الجسمية أيضا ما يشيع عند بعض الجماعات البدائية من ممارسات مؤلمة ضارة بالجسم كالتجويع والتعطيش والتعذيب.
- تؤثر المعتقدات الدينية في بناء الضمير الأخلاقي، مما يساعد على تحديد السلوكيات المقبولة وغير المقبولة داخل المجتمع.
يساهم هذا التحليل في تعزيز التسامح المتبادل وإقامة نور علاقات صحية وإيجابية بين الثقافات المختلفة بناءً على الفهم والاحترام المتبادل.
- في المقابل، أدت التكنولوجيا إلى تراجع التفاعل الاجتماعي المباشر، مما أثر على مهارات التواصل التقليدية وأدى إلى تغييرات في أنماط الشخصية، مثل الانعزال الاجتماعي والانطوائية.